يـا ما ف الجـراب يـا حـاوي

المتابعون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
السبت، 24 ديسمبر 2011

PostHeaderIcon رساله شكر موجهه إلي العيال السيس






كانت إحدي المليونيات التي تلت الثوره المصريه العظيمه حيث عادتي الخفيه أن اهرب الي ميدان التحرير كل جمعه لأفض كاهل الهم الرهيب من الخونه و الفلول و لأستعيد روح هذه الثوره و أستنشق تراب هذا الميدان المبارك الذي صهرت أرضه كل العقليات المصريه من الساذج للمستنير وحتي من يطلقون عليهم " بالنخبه .."
 تحت سماء واحده..

 الميدان الذي خرج له بالملايين  ليخطفوا الحريه من  فم الاسد - إلا انه لم يكن سوي أرنب – أنه الميدان الصغير الذي لم نكن نسمع عنه كثيراً سوي عن أزمته المروريه أو مشكله كثره بائعته الجائلين .. إذ فجأه يصبح مكاناً للغضب والرفض المستميت ..وأحيانا  أخري يصبح مكاناً للعلم و المناقشات واللافتات الثوريه الكبيره و مزاراً تذكارياً تباع فيه الاعلام وترسم علي وجوه المستقبل الصغيره و الشابه حتي أنه أصبح مكاناً للأحباب بدلاً من المتنزهات والكافيهات و اصبح مكانا لرجل عجوز شائب ضئيل البنيه تورمت قدماه من طول وقفته بلافته سياسيه أجزم بأنه لا يعرف كيف يقرؤها فقط تضامنا علي ما يحدث من حوله ..!

الميدان الذي أصبحت تكثر فيه الجمعات ويعج بالبشر من ناجحه الي فاشله إلي اخري عاديه غير مميزه حتي جاءت تلك الجمعه الحاره في شهر يوليو.. يوم مشمس حار لاقصي الدرجات تحمل يمنانا مياها مثلجه وباليد الأخري واقيات من الشمس صناعه صينيه .. يجذبنا صوت دي جي مرتفع بالأغاني الوطنيه بدأنا نتتبعه من جانب مسجد عمرو مكرم يصاحبه هتاف وتهليل وتصفيق و صفارات حاده و حينما أقتربنا وجدنا بعض الشباب البسيط الذي يهتف بقوه "إرحل إرحل يا مشير .. " " مش هنمشي .. العسكر يمشي " فتتعجب لجرأتهم النادره بالرغم من أنه لم تكن قد انكشفت فضائح العسكر بعد و لم يكن الكثير قد تنبأ بأفعاله القذره وسرقته للثوره بعد .. فوقفت أمامهم في إنبهار وذهول  تام اتفحصهم في غرابه .. شباب في عمر الزهور يرتادون " الجينز الديرتي " و تيشرتات تكاد تبدو بالية .. هؤلاء الشباب الذين نعرفهم بتغريق رؤوسهم  "بالفازلين " .. يهللون ويصرخون وينادون برحيل العسكر واحياناً يرقصون علي وقع الاغاني الوطنيه .. لم ينهكهم التعب ولم يهتموا بحراره الجحيم المناخيه .. لم يهمهم شيئاً من نظرات واستهجان من حولهم جعلوني اتسائل في صمت مطبق هل بامكاننا ان نخلع العسكر بمخلعه من نار ودماء كما خلعنا تابعه ؟ هل يمكن ان يتحقق حلمي الوردي الصغير في ان نتخلص من جميع البدل العسكريه ذات القبضة الحديدية من حكم مصر ؟  حتي قطع ذهولي صوت من كانوا معي معلقين " دول شويه عيال سيس .." عيال سيس ..هذا ما اطلق عليهم الكثير من مرحهم وجرأتهم الشديده وحين أستوقفت أحدهم أجابني وبكل ثقه علي اسئلتي بأن " ان العسكر كلب مبارك .. " و " إن ديل العسكر لآزم يتقطع ده مابيتعدلش !!

أجاب عن كل ما يدور في بالي في لحظه بيقين و ثقه لم يظهروا في أحد من النخبه أو صانعي السياسه في مصر .. حتي إنتهي اليوم ببطء شديد  , بعد  مظاهرات طويلة وحناجر متعبه من ارتفاع الاصوات بالهتافات حتي عاد الجميع الي بيوتهم منهكي القوي تصاحب أذناهم طنين الاغاني الوطنيه المرتفعه – وهكذا كان معدل مرور الأيام في حكم العسكر.. بطيئه مثقله بالمحاكمات العسكريه محمله بأصوات معتقلي و معذبي الوطنيه .. 9 اشهر مضنيه حولت مصر من شابه عروس لعجوز كهله تستند علي شبابها في وقت الازمات .. تتهاوي من خزي العسكر علي وشك أن تدفن حية _ إثر مهازل البدل العسكريه_  في قبر موحش ملئ بظلمات عار الماضي دافنين معها ما كانت تسمي بالثوره ..

حتي جاءت موقعه محمد محمود الشهيره بعد صبر كبير وعناد أكبر لمحاوله بإسترجاع ما ضاع من روح الثوره فخرجنا للميادين وهتفنا حتي اصابنا التعب بالنوم فاعتصمنا في ليله شديده البروده لتوقظنا علي واقع أليم  صادم الي ابعد الدرجات لندرك ان ما خلفه حكم مبارك كان 11 رجل عسكرى من جيش مصر يسمي احيانا بمجلس الكهنه والشوائب يعتلون كراسي السلطه في تبجح وعناد و طمع ظاهر ,


 الجميع يجري .. اصوات مدويه أليفه سمعناها من قبل..  تلك اصوات القنابل والطلقات الخرطوشيه وحتي الطلقات الحيه حتي إنفجر الميدان بالعساكر والثوار فأصبحت اقرب الي حرب شوارع فتسلحنا بالحجاره والنبل اليدويه , وهم بالبنادق والمدرعات والغازات السامه

ضج الميدان واستيقظ علي صوت الهتافات القويه و صراخات الآم تشق عنان السماء إثر فقدان احدهم لنورعيناه والثاني قد تحطمت جمجمته اثر طلقه خرطوشيه اخترقت رقبته وصولا للمخ مباشره .. نذر إستكمال الثوره وأعلن عصيانه , فإرتفعت اصوات سيارات الاسعاف  وصارت تختلط مع هدير الموتسيكلات الحامله للمصابين حتي اصبح المصابين أكواماً في المستشفي الميداني  , عندما تتفحصهم جيداً تجدهم شباباً لا يختلفون كثيرا عن العيال السيس" من اعتلو المنصات والدي جي.. شباب صانعي كرامه  صمدوا في وجه قاتلي الحريه ومغتصبي الصوت وقناصي الأعين .. الشباب الذين اختاروا وبملء إرادتهم ان يقفوا في وجه المدرعات الضخمه وكأنها حشره اما أن تقتلهم أو أن يفعصوها بكل بساطه

"العيال السيس" من اتهمناهم بالسطحيه والتفاهه حينما كانوا من أوائل الثوار الصارخين  برحيل العسكر.. الشباب الذين يتحلون بالشجاعه الكافيه لإنقاذ مصر من الدفن حيه و إيقاعها فريسه بين فك داخليه ظالمة و بدل عسكريه طاغيه
نعم لم ينقذ مصر سوي هؤلاء "العيال السيس" من وقفوا شهريا كل يوم جمعه من كل اسبوع بتتابع فصول الحراره عليهم في أرض الميدان المباركه .. عيال سيس اصبحوا ابطالا يُحملون علي موتسيكلات الحريه ..
يوما ماً ستسجل الدفاتر أسمائهم بانهم صانعي تاريخ ومستقبل بلاد حره مرفوعه الرأس.. والذين سيظلون جنود حرب حقيقون ومجهولون لا يهمهم شيئاً
..
لا يهمهم الشهره ولا أن يصيروا وجوه اعلاميه مشهوره لا يهمهم سوي مصلحه الوطن وصلاحه ..

و أخيراً نأسف لكل من ظن أن شباب مصر جميعهم يرتادون الماركات العالمية و أن رائحتهم نظيفه ويقضون الصيف سنويا  في مارينا !! ..  تحيه وتقدير إلي كل العيال السيس الذي وبكل فخر ادعو الله ان يشرفني بالإنضمام لقائمتهم محمله بشرف الدفاع عن بلد فقدت كرامتها علي يد بعض جنود
ذاهبون إلي مزبله التاريخ
- لايميزهم سوي جهلهم العميق  ونظراتهم التائهه و أحيانا .. بطشهم الشديد وتعريه بعض الفتيات..
الاثنين، 12 ديسمبر 2011

PostHeaderIcon ماسبيرو " مبني الفساد " .. تحيه مُقرفه وبعد ..

الإعلام المصري يحتاج إلي كثير من التصليحات الفوريه و إعاده بناء من الداخل والخارج و هيكله اعلاميه جديده لأن وببساطه صارت  صفه الابتذال هي أولي الصفات الطاغيه  علي إعلامنا المصري ..

قبل الثوره كان محايداً ضعيفاً لا يعرض سوي وجهات النظر الطبيعيه المألوفه التي تفتقر للإبداع والتجديد والإختلاف حتي جاءت الثوره المصريه العظيمه ففجرت ينابيع الحريه في كل مكان فتحدث الجميع و بقوه عرضوا ارائهم وعليت الأصوات في الافق و اختلطت وجهات النظر و إنقادت في بعض الاحيان و أحياناً اخري صارت أغلبيه صامته ..

إعلامنا المصري الركيك هو الذي تخبط مواجهاً كل هذه الاصوات غير قادر علي الإحتواء فوجد نفسه امام مخرج ما يسمي " التوك شو " فرفع الجميع يده في وقت واحد للكلام فمن كان مبتذلاً ومن كان محترماً .. و اخراً ركب الموجه و بإحتراف..

الاعلام بصفه عامه هو المحدد الأول لآراء ووجهات نظر الشعوب فكيف يكون " ماسبيرو " هو أكبر المباني كذباً وتضليلاً وهُراءاً .. وكيف يتلون مذيعيه بهذه الخفه فيصيرون أداه في يد الحاكم دون كرامه او شخصيه او حتي رأي .. !!

كإعلاميه أري ان حل هذه القضيه لا يزيد عن مخرجان .. الأول إما ان يهدم مبني الاعلام الفاسد ويبني محله داراً لإيواء كل الاراء المصريه بكل شفافيه ونزاهه .. أو نحاول جاهدين بأن نعالج جميع مرضي مقدمي البرامج والنشرات المصريه من داء الكذب والتكبر والتعالي علي الانسان المصري البسيط الذي لا يفقه شيئا سوي طعم مياه النيل .. و الوان علم بلاده ..!!
الأحد، 3 يوليو 2011

PostHeaderIcon إبتـهـالات أسـئـلـه !!

هل للصمت لغه اخرى ؟؟

وهل للكلام صمت ما يوصل معانى مكتومه؟؟

وهل ستظل ذبذبات الصمت تسد جداراً تلو الاخر بيننا ؟؟

وهل للحب لغه ثالثه عنده كى يخبرنى بها ونصل للحل الوسط .. وهل للحب حاله  وسطيه ؟؟؟

اما انا ما عدت افهم ؟؟ ماعدت ابحث ؟ ؟ هل اصابنا الكسل ؟ ام البرود ؟ ام الصمت ؟ ام ثلاثتهم ؟

كم هذه غريبه تلك الاقدار .. التى تدفعنا ان نحب ما لا نريد ان نحبه .!!  وأن يحبنا من لا نريد حبه ..!!

أصار هذا الزمان غريبا ؟ ام نحن من اصبحنا غرباء عنه ؟؟
وهل اسئلتى تلك  لم يعد لها اجابه  لصعوبتها ام لقسوتها ؟؟

حبنا .. ام كان بالفعل حب صادقا ؟؟ ام هو كان كل شىء ماعدا الحب ؟

ذاكرتى بهتت لم اعد اتعرف على ملامحك المعتاده .. أجدك رجلا غريبا عنى .. فى كل مره  اقابله تصبح مثل المره الاولى فى ماعدا الانطباع .. يصبح باردا .. ضعيفا ..  وقابل للا شىء ....!!

ألم تكن دقات قلبى انا عندما قابلتك ؟؟ ام دقات من حولى تخبرنى بأن احبك جبراً ؟؟؟
وكم يلزمنى من الكذب كى اخبرك بأننى احبك ؟ وهل من طاقه انسان تتحمل نفاق شعور مش شعور الحب ؟؟

اين ذهبت كل معانى الحب الساخطه  الصاخبه ؟؟ اين الغضب واين الغيره اين الحيره والانتظار والترقب والقلق ؟ اين السعاده الكبرى ؟ والدلال المميت ونظرات الاعين الخارقه التى تمتلىء بحروف ابجديه كامله ؟اين ذهبت الحروف ومن متى ونحن نصمت على غير العاده فى حين اننا نريد ان نصرخ بالكلام ؟؟

هل نسيت ان اكون نفسى مره ثانيه ؟؟ ام اننى هى لم اتغير بل كل ما تغير اننى لم اعد اتعرف على ملامحى  وصمتى فى آن واحد ؟؟

تدفعنى رغبات قاتله للصراخ والصياح بأعلى صوتى .. بالبكاء والضحك فى ان واحد .. بالصمت والتحدث بكل لغات التمرد .. وان اشعل منبرا لأعلن فيه على الملأ عن حقوقى .. بأن اهرب .. اختفى .. و يطغى وجودى على كل الحاضر .. أريد ان اغير حاضرى .. وأواجه مستقبلى .. فى حين اتعرف على ملامحى وعلى صوتى وعلى كلامى ورغباتى ... أريد ان استشعر سحرى مره ثانيه ..وتوقى للحب .. وتوقى للغضب .. توقى للصمود وللسقوط .. توقى لان ان اكون أنا

فكم يلزمنى من سحر كى اعود ؟؟ وهل للسحر وجود ؟؟؟ 
الأربعاء، 29 يونيو 2011

PostHeaderIcon " أنا ثاير يا ولاد الوسخه ....!! "

بخضه شديده تصاحبها شهقة عاليه طويله .. يوقظه صوت المؤذن.. أنه أذان الفجر .. هواءً بارداً يلفح وجهه مختلطاً برائحة القنابل المسيلة للدموع .. دماء على الطريق المقابل –القريب- له .. يعاني من  تكسير  كل عضله في جسده نتيجة ليله فائته قضاها بين الكر والفر و الهروب من بعض القنابل و الطلقات المطاطية والخراطيش لاهثاً من الجري المتواصل في إنقاذ المصابين ..

يكاد يغشي عليه من التعب .. يقف في منتصف الطريق مترنحاً.. يحاول استرجاع  شريط ما حدث بالأمس .. يكاد لا يصدق .. نفس المشاهد تتكرر .. نفس أسلوب كلاب الداخلية بمدرعاتهم و أسلحتهم ..نفس الطلقات .. نفس القنابل و لكنها أشد قوه .. يسترجع صرخة إحداهم حتى التشنج إثر واحده استهدفه بجانب وجهه بالتحديد  ..

 وذاك الضوء الأبيض الخافت البعيد .. لم يري شيئاً من هذا الزحام الهائل بوضوح .. سوي رؤوس كثيرة .. أيادٍ مرتفعه بعلامات النصر .. وصرخات عاليه " مش هنخاف مش هنطاطي إحنا خدنا على المطاطي " .. وكل ما يأتي من هناك حفنه من الشباب يحملون شابا تسبقه دمائه علي الأرض يصارعون معه من أجل الإبقاء عليه حياً ..

الآلاف المعتصمين يرقدون بجانبه تآكلهم البرودة .. ينظرون إلي بعضهم في نظره من الاستغراب والحماسة الغريبة.. صمت رهيب و ترقب بالغ..- فقط يعرفون إنها ثوره - .. وها هي مدرعات الداخلية قد أتت ثانيه بعد انسحابها البارحة ..
 بالقرب منه فتيات و شيوخ و أباء و أمهات ..حتى شباب صغار السن يقتربون من سن العشرين ذو تيشرتات مقطعه تظهر آثار البهدلة و الحماس والجرأة عليهم بشده بدئوا معهم إعتصام مفتوح ..
هاتفه الذي لا يصمد أكثر من دقيقه .. فتكون أمه مره .. و أخته الصغيرة مره أخري .. يهاتفونه كل ثانيه بذعر شديد للاطمئنان عليه  .. وها هي رسالة من صديقه يحذره أن التليفزيون المصري كعادته المضللة الكاذبة يطلق الإشاعات " بأنكم شويه بلطجيه " .. فيرد عليه ضاحكاً في رسالة " قولهم أنا ثاير يا ولاد الوسخه ..! "

صباح يوم تالي قد هل .. العدد يتزايد .. الشرطة تتكاثف .. المدرعات تقترب .. تعلو الصرخات والهتافات بأنه "اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام .." لتتضاعف دقات قلبه مع كل هتاف .. يردد بداخله  مؤكداً المشهد لعيناه مراراً.. نعم إنها الثوره ..

الآن ..الحديث يدور حول شارع محمد محمود .. و قنابل الغاز التي تحاصر المتظاهرين هناك .. الشارع الذي تندلع فيه ثوره حقيقية .. " صاحبي محمد هناك .."  تنبهه لذلك أخيراً ..!!  يستعين بكمامة من احدي أهالي الشهداء .. يربت على كتف أم الشهيد محمد  .. هامساً لها .. " دم ابنك مش هيضيع هدر يا حاجه " ...

 صوت طلقات بعيد ..و يقترب أكثر .. كاد أن يصل ..وقبل أن يكون هناك بدقائق ..هذا ضابط أمن مركزي يظهر فجأة من جوف مدرعة هائلة الذي لا يكاد يتعرف على ملامحه من غطاءه الزجاجي .. يصيح لباقي الضباط " بلطجي .. بلطجي "!! و كأنه تحذير مسبق أو مبرر لما سيفعله .. يقف الزمن لثوان .. يحدقان إلي بعض في تحد واضح .. حتى تلتقي حدقتا عيناهما لبرهة .. يعم الهدوء المكان فجأة .... وها هي خرطوشه غاضبه خرجت بإذن الضابط لتستقر في صدره..و بابتسامه عريضة يستقبلها حاضناً لها .. و بنفس نص الرساله صارخاً..

" أنا ثاير يا ولاد الوسخه ..!!!



الاثنين، 27 يونيو 2011

PostHeaderIcon نـحـن لسنا بالآلات ..!!

شاهدت في إحدى المرات إعلاناً تخيلياً يصور الحياة بعد الآن بخمسين عاما لمجموعه من العلماء المصريين الطموحين .. بدي كل شيئاً مختلفاً ماعدا البشر .. كل شيئاً تكنولوجياً ضخماً مزوداً بشاشات مسطحه كبيره تحرك كل شيء من حولك فقط بمجرد لمسه .. لا تبذل حتى مجهوداً إضافياً للنظر لساعتك لأنها وبكل بساطه معروضة أمامك في كل مكان .. !

 محطات المترو .. فلم تعد محطات تقليديه ..لم يعد يتطلب منك الوقوف طويلاً في شباك قطع التذاكر حتى لم تعد تحتاج للسلم الكهربائي المعتاد لتلحق بأقرب عربه مترو مقابله لك .. كل شيء يبث فيك إحساس عميق بالراحة ..
 حتى الأسواق وما بها من محلات .. و لا أعرف لما بالتحديد قد اهتموا كثيراً بملابس السيدات- فربما كانوا يعرفون أنها مسألة كارثية للرجال- وكيفيه شرائها تكنولوجياً..تختارين قياسك .. تختارين لونك المفضل .. وإذا بها تكون في خزانتك فجأة ..!!
 صار الجميع يتحكم بكل ما يدور حوله فقط بلمسه ليسّير الطبيعة خادمه له بكل مصادرها وقوتها وحتى جنسها البشري ..
 ولا يمكنني أن أتجاهل طموحاتهم الخاصة بصنع سيارات طائره تسير .. بل تطير بين ناطحات السماء بخفه شديدة لا تحاول جاهده بأن تصطدم بأحدي النوافذ و لأنهم أيضا بفعل التكنولوجيا هناك دائما محذرات خاصة ومعايير أمان خاصة وحتى مضادات صدامات بها تكنولوجيا خاصة !!
إن ما يثير إعجابك حقاً بأن هذا التصور -إذا تحقق- سيزيل من على كاهلك إرهاق الذهاب للتسوق بنفسك .. أو حتى وقوفك في طوابير أفران العيش وشبابيك التذاكر!! .. وبالطبع لن تتعرض أنت وسيارتك لاختناق مروري - في عز الضهر - .. كل شيء سخر من أجلك أنت .. فكل ما تبذله من جهد يتلخص في لمسه واحده لشاشه مسطحه شبهه شفافة تُنقل معك أينما ذهبت ..!!
 و لا أعرف إن كنت الوحيده التي انتباها القلق بنظره اقرب إلي التشاؤم حينما شاهدت هذا الإعلان - رغماً أنها ليست طبيعتي على الإطلاق- .. !

ولكثره تفكيري المعتاد توصلت إلي بعض الحقائق التي غفلت عن هؤلاء المتفائلين المستقبليين ..
 أيُعقل أن يغفل هؤلاء العلماء بأنه بعد خمسون عاما سيصيبنا جميعاً الكسل المرضي نتيجة لجلوسنا في منازلنا لا نحمل مؤخراتنا عبئاً إضافياً لمباشره أعمالنا بأنفسنا ؟! أو حتى أن تمنعني شاشه سخيفة كسيده أن أتحسس أقمشة ماذا سأرتدي أثناء نومي ؟! أو قد يتمكن مجنوناً ما في استخدام عرباتهم الطائرة لينسف بها ناطحه للسحاب بأكملها - استبدالا للديناميت القديم ؟!

 أو أن كبار السن والعجائز ذو النظارات بإطارات غليظة لا يقوون على استخدام مثل تلك التكنولوجيا وأن أطرافهم المرتعشة لا تقوي على لمسه واحده !!


أو أن بمداعبه طفلا صغيراً أحب لعبه لمس الشاشات - كالإمساك بأسلاك الكهرباء قديماً - قد يسبب اصطداما رهيباً لعربات المترو .. فما الحل حينها إذا ؟؟


 وماهية تلك التكنولوجيا العظيمة التي ستحل الأمراض الاجتماعية الخطيرة ؟ ألم يتصوروا أن ‏ 17 مليون شخصاً من هذا الوطن مازالوا يعانون الأمية .. وأن نسبه البطالة الكارثيه تعدت ال 10% ..وأن 4 ملايين عانس مازالوا في انتظار سلحفاة الزواج .!

أستُقلل تكنولوجيتهم من معدلات الجريمة الزائدة ؟؟ أو ستمنع متحرش ما من اغتصاب فتاه ما ؟؟ أو حتى خيانة معشوق لمعشوقته ؟؟ أم إنها ستقف حائلاً بين طلاق والده إحداهن ؟؟
 أيعرفون أن هناك بلاداً مازلت تعتقل ما يكفي من النساء لارتكابهم جرم السواقة ؟ و أن هناك بلاداً قريبه يستحل قائدها دماء الآلاف البشر منها فقط لأنهم ثاروا عليه وعارضوه ؟؟
 ولما إذا لا يصنعون آله ما تجعلنا جميعاً بشراً نخلو من الخير و الشر ؟.. نصبح جميعاً سواء ..نحب الحياة و الحرية ..نكره العنف ومشاهد الدماء و التعذيب ؟.. نرضي ببطش حكامنا .. مادمنا راضيين سعداء ؟ نُلهي بما صنعه علمائهم لنا وما قدموه من تقدم ورقي .. يعطوا للحاكم بعض الوقت إذا لسرقه بعض الملايين من هنا ومن هناك .. وليعقد صفقات أسلحه ببلايين الدولارات ... أو قد يتسلي في عث الفساد بين شعب ما .. .! و أن محاكمات القتلي والفاسدين فيها أصبحت - سلطه - !!!
 أنسوا أن الشر والخير .. القناعة و الطمع .. البراءة و التوحش -لأنهما متناقضان الطبيعة الوحيدان واللذان سيظلان في حرباً دائمة -.. لن يقف أمامها حائلاً أو حتى أي تكنولوجيا حديثه مضادة تقضي على وجودهما؟؟
 ولما لا يوجهون للحكام العرب رسالة بأن الرضا والقناعة كنزان لا يفنيان ولا يخلقان من عدم .. وأن حب الحياة والحرية لا يُصنعون بتخطيط مسبق بلمسه أحدي الشاشات .!! وأنه سيأتي وقتاً ما نتمرد فيه جميعاً على الطغيان و الفساد و لتنفجر ثوره ولو بعد مليون عاما من الآن ..لن تستطيع آلاتكم ومعداتكم وملايينكم المسروقة أن تمنعها !!

 وان ما تبقي لنا من إنسانيه سيصرخ مطالباً بالحق من أجل الحياة والعيش - ليس إلزاماً بأن تكون مرفهة – يكفيها شرفاً وشفافية من اجل خاتمه أفضل !!!

 ** و لأننا لسنا بالآلات.. كانت هذه رسالتي لكل من يُهذي زاعماً بأن ثوراتنا الشريفة كان مخطط لها مسبقا .. وأن يصور له عقله العابث أن تمرد الحق على الفساد بالطبع لم يكن مخطط له مسبقاً ... وأن يدرك جيداً بأن رضي الهوان والذل لم يخطط بأن يثار عليهما مسبقاً ... و حتماً لم يُخطط أحد منا لإصابة شهيد من بين عيناه من إحدى القناصة .. مسبقاً!!
 وإن عقولنا ليست لعينه ترضي الخضوع من أجل مظاهر خادعه براقة مهما كانت قيمتها المزيفة تلمع في وقوع الثائرين ..وان الثأر آت آت لا مفر منه .. و إن لم يكن في الأرض فسيعاقب في السماء.. و أن كل روح طاهرة سالت دمائها من أجل وطناً ما لن تضيع تضحيتها هدر ..لأننا وبكل بساطه لن نسمح بذلك ..و لأننا وبالتأكيد .. لسنا الآلات !!!


 
الاثنين، 23 مايو 2011

PostHeaderIcon تــلــميـع أحـذيــه !

تلميع أحذية ..!

هل كانت و أصبحت ؟ أم مازلت وستستمر ؟
" محتار أنا " ليست أسم أغنيه شهيره .. بل حالتي الآن أمام اختيار إحدى تلك الأفعال لأصف بها الثورة .!
وبالطبع وكالعادة أكون أنا دائماً .. المكتشفة الأولى للحقائق الخفية!

وجدت قنبلة الفتنه المفقودة تحت حطام النفوس المريضة والتي جعلتنا جميعاُ نبدو كالمحقق الخاص " كونان " في " كشف المستخبى " نتخبط في الأسباب ونتهم بالإشارات المبهمة الذقون والصليب مره .. و بأيدي وأصابع و أرجل خارجية مره ..  و الأخيرة بعض (الأخوات) اللاتي حطمن قلوب بعض الرجال .!
و المذهل في اكتشافي الأول  إنني اكتشفت إننا لم نكتشف السبب بعد !!

أما عن اكتشافي الثاني .. هو إنني وجدت إحدى صفحات الفيس بوك تدشن حمله لجعل كرسي الرئاسة بلاستيك .. أو حتى تيفال .. حتى لا يلتصق بمؤخره الحاكم .. حتى توصلت بأن الكرسي المقصود به أحد الأعضاء الحيوية لعميد كليه الإعلام يقضي على رجولته في حين التخلي عنه .. ! -بما أنه رجل شرقي يهوي الحديث باللغة العربية لا ينقصه  شيئاً سوي الرجولة !-

وكما نحن جميعاً بشر لسنا كائنات ملائكيه معصومين من الخطأ .. قررت محكماتنا العصرية الاستغناء  عن كل أنواع التكنولوجيا الخاصة باختراع الكاميرات أثناء التحقيقات .. فقط لحفظ القضية -ولبهدله المتهم- .. وهذا اكتشاف ثالث يوحي بمدى تمسك القضاء الأفاضل بالعصر الحجري ومدي عدالته !

-الوجه و الوجه الآخر - إحدى نظرياتي الحديثة لتحليل سلوك فريد من نوعه للمجلس العسكرى الموقر .. و قدراته الخارقة في التحول المفاجئ بين الوجه البشوش إلى وجه مقتضب مهدداً بأن الرصيد على وشك الانتهاء و الكود السري للشحن مره أخرى " ممنوع المظاهرات و الإعتصامات " ! وهذا اكتشافا رابعاً لا بأس به .

وفي خطتي البوهيميه للبحث عن وظيفة .. أعلن بعض النزلاء في بورتو طره عن من يرغب في شغل وظيفة محترمه  تتلخص في تلميع الأحذية للنزلاء الجدد فعليه التوجه فوراً على الإقدام بجريمة حمقاء تمكنه من الوصول هناك لتقديم فروض الولاء والطاعة .. اكتشاف مذهل ؟ أليس كذلك ؟

و أخيراً وليس أخراً قررت بعد عناء الكشف عن كل تلك الحقائق المذهلة قررت بأن أذهب لأشاهد المسرحية الهزلية بطوله التأجيل و المماطلة و الترحيل و الإفراج و إعادة الحبس لرقص القضاء على سلم العدالة  بمبدأ- خد وهات- !

ولطرح المعادلة الأخيرة لابد من الإجابة على هذه الاسئله ..


إذا كان ناتج الفساد التي قد خذلته الثورة حتى الآن = صفراً حسابيا ..

إن كان جمع الحكم بالإعدام على قاتلي ثوار ميدان التحرير حتى  الآن ناتجة لا شيء

و إذا كان ناتج تحصيل أموال الشعب المنهوبة من الخارج رقماً بالسالب  

و إذا إشتركت كلمه السر فى هذا كله  وكانت ( المجلس العسكرى ) ..

 إذا اكتشفتم الحل فستكونون منافسين الأوليين في معرفه  أي ثوره تلك يتحدثون عنها ؟ -لعل المانع خير –  والتي بالطبع لم تتحقق بعد !

و لأنه دائماً -ميدان التحرير- سيظل  دائماً هذا  الميدان الذي كشف لغمه شعب بأكمله و ثوره تحول جيل بأكمله من شباب بلا قيمه لهم إلي رجال صانعي تاريخ الأمة المصرية   

و بالتأكيد  يصير أحياناً ملاذاً لشباب الدي جى و الأغاني الوطنية الصاخبة وقلب ملون بعلم مصر على جبين أحدي السائحات و بائع أعلام الوحدة  العربية صينيه التصنيع ورجل بصندوق أسود عريض  و -بالطبع أشتاق لمقابلته يوم 27 الجمعه المقبل- مهنته " تلميع الأحذيه " ..
الجمعة، 13 مايو 2011

PostHeaderIcon آه ؟؟!! مين ؟؟ على فين ؟؟!!

لا تقلقوا فأنتم لستم الوحيدين الذين ارتبكتم حينما قرأتم هذا العنوان .. فأنا الأخرى فعلت .. عندما سمعت مهاتفه "عبير" مع محمود سعد ..كانت هذه كلماتها بالتحديد .. " آه .. مين .. هربت ؟؟ على فين " ..!!  هذا كله ما فهمته من كلمات متلعثمة و حروفها المبهمة في لغتنا المتعارف عليها .. وأنها أسلمت .. عندما تزوجت.. ثم ذهبت مره أخرى للكنيسة  .. بحجه أهلها ..وهربت مع عشيقها.. لأنها تكرهه زوجها .. في حين أنها أسلمت لأجل زوجها .. لا .. انتظروا قليلاً لقد أختلط علىّ الأمر .. كنت اقصد تلك الكاميليا .. التي تزوجت فهربت فاعتنقت فأسلمت فتنصرت فانتقبت .. !!.. لا .. هذا كثير .. فالاثنان أمرآتان من منطقه ما .. من عائله ما .. متزوجتان .. وقعا بالحب مع آخر .. أخرى تنصرت و الثانية أسلمت .. لا أهتم كثيراً بالتفاصيل .. و أعذروننى مره أخرى .. فهذا هو ما توصلت إليه  من أحداث  حاولت إلمامها في أربع أيام .. من مقالات ومحادثات جانبيه  و مهاتفات على الهواء و قضايا  ترفع و أذان منصته ونفوس فرحه


و بعد كل هذا التدقيق والتفحيص أكتشف أنني  أستمع لإحدى حلقات " اسامه منير" في " وأنا وعبير وكاميليا على هواك " .. – والذي أكرهه كثيراً بالمناسبة – ..!!  و الذي أضحكني أكثر كميه العواطف التي إنهالت كل من المرأتين للتنازل عن ديانتهما – أيا كانت – من اجل الحب والهروب والخديعة لينتهي بزواج فاشل و ثأر أهل و ضجة إعلاميه مهوله لا تناسب اثنتان جاهلتان على الإطلاق .. والجهل هنا منتهى الجهل أن يترك إنسان ما ديانة ما من أجل عاطفة ما مهما كانت قوتها ..!! و طلقه في هواء الإعلام لتموت البطلة و ليجن مهند العاشق.. ولتقفل الستار على كميه من الأحاديث الجانية على كل المواقع الاخباريه و شتائم بالجملة ..!


الغريب إنني لا أعلم حتى الآن ما هي ملابسات  هذه القضايا ومنذ متى بدأت ومتى ستنتهي .. لاننى و ببساطه لا أهتم على الإطلاق .! ولن أفعل سوى حركه – التنفيض- الوحيدة التي لا أرى حلا سواها  .! و إطلاق بعض النكات على الاثنتان .. فليس من البعيد أبداً أن نعرف فيما بعد بأن الرجل السلفي ذو الذقن – دون اسم حتى الآن – هو عاشق الاثنتان  وأنه الوحيد القادر على إقناعهما بالهروب وتغيير ديانتهما وقت واحد .. !!

وللمفارقة هنا اننى من هواه الشتائم في تلك الحالة .. لأنها اللغة الوحيدة التي تناسب أبطال فاشلة كهذه.. و بعد تفكير لثوان .. أدركت تماما انه من الغباء أن انفق لغتي الاحتياطية على هؤلاء.. لأنهما  وفى منتهى الحيادية .. بطلتان من ورق .. صنعهما الإعلام في مجتمع سطحي كل ما يلهمه الأخبار الاستثنائية مع اننى لا أرى أى استثناءاً في مثل تلك الأخبار .. لاننى وعلى حد معرفتي  قد سمعت ما يكفى من قصص تلك التحولات الدينية  من أجل هُراء الحب منذ الخامسة من عمري ..
حتى جاءوا هؤلاء السلفيين وليختموا المشهد بإتقان .. لا .. انتظروا .. أخطئت أنا ثانية .. جاءوا ؟؟ الم يكونوا موجودين قبلا ؟؟ الم يكونوا بتلك الذقون والجلاليب والطواقى والسبح.. في يد مصحف والأخرى سيف الله الذي سيحرر الوطن في الأخرى ؟

 فما الجديد – تحديدا- ؟؟!! لا شيء ..!!.. قنبلة .. ففرقعه .. ففوضى واهتمام مصطنع للعبير والكاميليا  والسلف.. بلبله ..والنتيجة الطبيعية " فتنه " .. و العجيب إننا نرمى  المسئولية الكاملة على هاتين العاشقتين و –الراجل أبو دقن- على اصطناع الفتنه .. في حين أننا كلنا .. جميعا .. قد شاركنا وساهمنا  فيها بكل إيجابيه و إثارة وتشويق .. !!


لكل القراء ..أتأسف أنا الموقعة أدناه لقلمي أولا لأنه حاول العبث بقضيتين لا  أهميه  لهما على الإطلاق و تدنى لمستوى الجهل بالاهتمام بأخبار حامضة ذو رائحة عفنه قد  تصل إلى حد عدونا اللدود والذي أراه متمثلا في دوله صغيره تملك اكبر وأتقن جهاز مخابرات في العالم يمكنها حتى من معرفه ما قد يثير النفوس المريضة في مجتمع ما بعد الثورة ورداً على مصالحه أكبر قوتين في تلك الصغيرة المحتلة  ..!! نتيجة أحجية بسيطة توفيراً لكل هذا– اللك والعجن - !!
الأحد، 24 أبريل 2011

PostHeaderIcon إعـتــرافات خـطـيره مـن كـائنه فيسـبوكـيـه

رغم حزني الشديد و صدمتي في شوارع الأقاليم الصغيرة بعد الثورة ،، وخاصاً بعد رجوعي صباح اليوم الذى تلي لتنحى المخلوع ذاك ،، لاحظت أن تلك البلاد الصغيرة .. بالكاد قد أحست بذلك التغيير .. وكأن ما يحدث في القاهرة وضواحيها وخاصة ميدان التحرير .. يشاهدونه وكأنه فيلم سينمائي مليء بالبطولات والاستشهاد من أجل الوطن .. وأنهم يتوارون وراء تلك المسافة البعيدة التي تفصلهم عن الواقع المحتم الأليم ..

  
 وحتى بعد فرحه التنحي الكبيرة .. وكأنه مجتمع منفصل عن هذا وذاك .. وكأن من يستشهدون أبطال من كارتون .. وعالم خيالي يجمع ما بينهم روح الشهامة والإقدام على الموت ..علمت وقتها ما فعلته المركزية المتخلفة التى أحاطها بنا النظام السابق ..


 كان ذلك من أكثر ما عكر مزاجي الخاص المفعم بالفرح والشعور بالانتصار .. ولكن سريعا ما بدأت ألاحظ تلك التغييرات الواضحة على شعب بلدي .. ما بدا منهم من حب للوطن فهذا بديهي .. فكلنا ندعى الوطنية في كل الأوقات .. حتى تلك الأوقات التي تدفعهم يشحذون على لقمه العيش ويبيعون الورد على شفه كورنيش النيل بل وتجعلهم يتدافعون على طابور العيش كل صباح والشمس تحرق "رؤوسهم" ..

  
 والغريب فعلا إنك تعرف أيضاً كيف يحبونها ..ويدعون بأنها حبيبتهم في المصالح الحكومية والدمغ والتوقيع على أوراق الروتين الخاصة بحياتهم .. التي عاده تتطلب منهم أسابيع مؤجله من موظف المصلحة .. حتى وهم يجلسون خلف مكاتبهم الضيقة يراقبون اقتراب العقارب من الثانية .. ليهربون في أتوبيس النقل العام .. وتستمر دوامه الحياة الكلاسيكية التي طالما اعتبرناها الدعابة الخاصة بالموظف "أبو بطيخه" .. ونظاراته التي تأخذ " قعر الكوبايه "  ..


 وادعاءاتهم الصارخة بمعرفه كل شيء وخصوصا عن السياسة وولعهم بالرياضة وخاصة بكره القدم و أخبار "أبو تريكه"  .. كم أحب هذا الشعب المرح .. في أوقاته العصيبه .. وثورته الثائرة .. تجدهم يبدعون حتى في أزماتهم .. تغلب عليهم طيبتهم المعتادة ..

  
 وإذ بهم ينطلقون من التحرير ليصبح مكانا يرعى المواهب والقفشات الكوميدية حتى الاغانى وبعض الفقرات المضحكة .. لم يسجل شعبا حتى الان مثل تلك ردود أفعال فى الثورات.. .

 فما أكثر سعادتي وأنا أجد ربه منزل توزع علينا في صباح نجاح الثورة كعك وبسكويت العيد .. فقط لأنها تعتبره عيداً .. و بالـتأكيد لا تسمع كثيرا عن من يقوموا بالزار .. إلا فى ميدان التحرير لعله سيخلصنا وسيخرج منا  داء الفساد .. وبالطبع لا تجد شخصا "كمستر نانا " ومترجمه الخاص ليخبرك عن تجربته الفريدة في الهند ..والكليب الحصرى لرجل كبير السن يسأل عما يحدث .. فيرد عليه احد الساخرين معلقا على تعجبه  وجود دبابات وجيوش .. و إن سبب تلك الازمه " خناقه راجل مع مراته "


 هنا فى مصر تجد كل شيء ..  تجد شعب حميمي درجه تقبله للأوضاع لا توصف .. إختار أن يحيا بكرامه .. و أن يسعد شبابه باتهامهم بأنهم كائنات فيسبوكيه محضة .. لا يهمها سوى الفراغ ولا شيء من بعده .. وبالطبع كنت أنا من مرتادي هذا الفيس بوك اللعين الذي كان المحرك الأول والرئيسى ومحطة أساسيه من محطات شباب الثورة ..
فاعترف أنا بالجرم المشهود وأنا بكامل قواي العقلية اننى لن اتركه حتى لو اتهمني البعض بعلاقتي ببعض العملاء كوائل غنيم .. أو شبهت "بالراجل اللي واقف ورا عمر سليمان ".. او اننى أخذت حبوب للهلوسة الذى اتهم بها القذافى شباب شعبه .. فسأظل أنا بكل فخر


انثى النوعيه                                                      
مصريه الجنسيه
حره
فيسبكويه الاتجاه
الاثنين، 11 أبريل 2011

PostHeaderIcon فللشَــتائمُ بَـقـيه ،،!!

لن أصنع قائمه سوداء بدوري لكل من عارض الثورة ، وأبدى أسفه كأحد أبناء هذا المخلوع الذي سقط لأنهم كثر .. فالخونة كثيرون.. والمنافقون كثيرون.. وراكبي موجه بحر الثورة يبحرون ..!!
  


ولأن منهم الكثير أيضا من الذين كانوا " أصدقاء ما قبل الثورة"..! وبعد محاولات مستميتة باءت عليهم بالفشل المزمن عن إقناعهم بمبادئنا ومبرراتنا .. رفض معظمهم الإصغاء لي .. بل لم يكتفوا بذلك .. فأمطروني بكلام سب وعتاب واتهامات باطله من خيالهم الواسع المتأجج بالحكايات والروايات..!!
  
فواحدة منهم فاجأتني باتصال في الثانية صباحاً على صوت ارعن كالحمير تقول وبالفم المليان.." اصحي يا تافهة يا بتاعه التحرير.. إسرائيل احتلتنا عن طريق البحر الأحمر..!! " حينها أعجبني كثيرا خاصية ضغط الزر الأحمر بعد صمت طويل واستماع لكلام لا يستمع له مجنون ولا يصدقه عاقل ..
  
و لأنني أؤمن كل الإيمان بمبدأ المناقشة وهراء الديمقراطية والاستماع للرأي  والرأي الأخر حتى لو كان هذا" الأخر" جاهل ومصلحجى.. شعاره نفسي أولا ولتغرق بلادي مع الفيضان القادم ..!  حاولت الشرح بكل ما أوتيت من أسباب منطقيه لهذه الثورة الشريفة في حين اننى لا أرى جدوى من شرح الأسباب لجسد بلا عقل يأكل ويشرب وينام و يأنتخ أمام شاشه بلا هدف ولتذهب بلاده للجحيم .!.
  


**أما عنيّ .. فيكفيني ما أتذكره من  قائمتي السوداء ..
  

فبالطبع لن أنسى زميلنا هذا من أيام الجامعة الخوالي ذاك الحزبي المتعصب القديم الذي كان يدعى" جيمي بالريس".. وعند بكائه المؤثر الأهبل حينما استمع لهراء الوطنية الرومانسية لخطاب ذاك المخلوع .. وبالطبع فقد حفر في ذاكرتي إذ وجدته يبعث لي برسالة وأنا في الميدان يقول " أنا شاب من ولادك يا ريس وبقولك آسف حقك عليّا Blaa Blaa Blaa..!! وبالطبع لم أكملها قبل أن يرتفع ضغطي وأصيب بإغماءة  "جمعيه محبي الريس"،، !!وموقفه الذى تحول لدرجه تتعجب لها الاذهان وتشهق عندها الانفس حينما نجحت الثوره .. فقد عدّل رسالته إلى " مبرووووك يا شبابنا ،، " ثورتنا نجحت " ..!!

  
**اطمئنوا فأنا لن اشتكم ولن أوبخكم ولن أوجه لكم أي إهانات أو سباب لفظي أمام العامة ،،
  
لأنني أدرك تماماً بأنكم قد أخذتم نصيبكم المحترم من الشتائم والاهانات العلنية والخفية .. و بما أن ألفاظ الدنيا رخصاً لن تكفيكم ولن ترضيني.. سأهذب نفسي هذه المرة .. وأحاول جاهدة أن أكون السيدة المنمقة في اختيار ألفظاها حتى لا أُتهم بالعداونيه والقسوة المفرطة ولا باللاديمقراطيه ولا الهمجية ولا العنصريه.. وسأقف مشدودة القوام أحاول ارتسام بسمه عريضة على ثغري متقبله وجدود عرقكم الحتمي..!!


وليكن الله معي كي أوسع صدري لكم قليلاً .. لا اعرف تماماً إن كان سيكفى،، لاننى كما ذكرت سابقاً أنكم" كثيرون كثيرون"..ليتسع للحمقى والجهلة والمنافقون ومن يحبون الإبحار.. وان عددت لكم كم الامثله التي قابلتها من هذا النوع فلن يكفى مقالي سطوراً ولا كلمات أسابيع متتالية..  


**وبالطبع لن أضم " تاموره البكاء "ولا  "عموره المذواق" كالانتقال المفاجئ من "واحد مننا " إلى " مصر قاالت " ..!! لأننى وببساطه لا أهتم لأمرهم ولا حتى يقربونني بصله ،،


والحمد لله الذي قد أنار تفكير من اخترع الموبايل وزوده بخاصية  "delete option " و  هذا العبقري الذي أنار الله عقله وأمده بالبصيرة الكافية  باختراع إزالة رسائل هؤلاء من صندوق الوارد دون حتي النظر لها .. وبضغطه زر واحده  "من تويترتنا لم نعد follow "لهم...!!


وترقبوا اختراعي لزر جديد بنهاية رأسي لعمل" off" لكل منهم ...!!

أيا منكم يا هؤلاء ..من تقبلتم وبكل سذاجة وبجاحة أن تعتذروا لذاك المطرود .. وساومتم  بكل بساطه  أمام ماضيه الأسود .. حتى بعد كل هذه الإثباتات الصارخة بأنه قاتل قبل أن يكون سارقا  ناهباً محتالاً..  كل ما في الأمر اننى لن اقبل من بعيد ولا من قريب أن يمثلني صله بعقولكم " البهية  المستنيرة" ..!!  فأعذروني لأننى سأوفر طاقتي و مخزوني اللغوي لمن يحتاج السب  كإحدى البلطجيه أو أحد فلول النظام التابعين لمن سبقوا .. لعلهم لديهم القدرة على الفهم أكثر منكم ..!!


أما الآن فقد حانت للحظه للقيام ب" switch off  "لهذا المقال ،،!


**مَلحوظة هَامه : "اطمئنوا كَثيراً .. فللشَتائمُ بَقيه :D :D...!!"
الخميس، 31 مارس 2011

PostHeaderIcon أكــاذيبي البيضـاء ،، !!

معظم النساء كاذبات ،، صفه متوارثة فيهن عبر الأجيال ،، لا اقصد الكذب المضلل الحقيقي –المعروف- ،، كل ما أقصده هذه الاكذوبه البيضاء التي طالما تحلى النساء بها ،،،، فهن يكذبون عندما يسألون على أعمارهن ..  أو أوزانهن  ..أو حتى على مقاس أحذيتهن..!

 يكذبون عن من يعيشون معهم قصه حب ،، خوفاً من الحسد والحقد ،، يتهربون من لقاء احدهم بكذبه المرض والإرهاق ،، -وهذا نوع آخر من الاعتذارات السخية التي تهرب إليه معظم النساء- ..!


نعم أعترف،، نحن النساء جميعاً نتجمل .. ندارى شيخوخة وجوهنا التي تفضح أعمارنا بإنقاصه عشر سنوات .. ندارى وحدتنا القاتلة و ذبول أعيننا من سهر انتظار  ليالي مرهقه وطويلة بمستحضرات تجميل .. نتجمل في كل شيء .. نخفى بعض الحقائق الصغيرة  ..


نعم فالنساء تكذب .. و أنا منهم  .. فأنا لدى  "أكاذيبي الخاصة البيضاء"  ..  واحده عن سر مزاجي المعكر .. و أخرى عند انطوائي أيام بذاتها .. أو سر انقطاعي المفاجئ عن أحد الأشخاص،،!!


عندما تُسأل إحدى السيدات عن فارس أحلامها فتراهن كلـهـن يريد "سـوبر مان " ..!!


قوى.. شجاع.. فارس يقود حصانه الأبيض..!  أو حتى يفرد أجنحته الفولاذية ليطير بها في سماء العشق ويخطف أنفاسها ما بين ذهول الجميع وحسره أصدقائها الباقيين  ...!!


يحيي بداخلها بطولات الأفلام ذو الألوان المحايدة .. أو يصير فجأة ساحر فيخرج قلبه لها من القبعة..!
وفجأة تتحول الدنيا من حولها لون -قرمزي فاتح أو فوشيا فاقع- ..!!


ويستمر ذلك الحلم الطفولى المراهق بأن توأم الروح لا يزال يبحث عنك في الصين إلى القطب الجنوبي ..!! وانه سيكون خالي من العيوب ببشرته المخملية الرائعة بصوت رجولي جذاب.. أو  بطل من أبطال الأساطير للعالم القديم .. ! في حين اننى لم أرى واحدا منهم على الحقيقة إلا الآن سوى في أفلام الكارتون والفانتازيا الخاصة بالنساء ..!!


لا عيب في الأحلام .. ولكن يأسفني أبلغكن عزيزات النساء .. بأنه لا وجود للنصف الثاني من الفوله .. ! ولا حتى الشق الثانى للبطيخة ..!! كل ما في الأمر . أننا جميعا بنا عيوب ..  و أننا لسنا بملائكة .. ولا حور عين .. ولا حتى خارقات للطبيعة ..!


و أنا أدرك أن لكل منكن حكاية .. قد تتلوها في أيام.. بل أسابيع مطوله .. حول مواصفاتها المثالية التفصيلية الخزعبليه عن الكائن الاسطورى المنتظر ..!


وسيظل أيضاً هذا حلمي الوردي  فأنا كما الفتيات.. لكن كل ما في الأمر فأنا فلا أريد رجلا لزجاً ..
يتجول في الليل ..
 ينبث شبكاته على فريسة ما ..!! ويسمى نفسه سوبر أو حتى مقاتل النينجا الشجاع ..!!
 لا يظهر إلا في الظلام كالسارقين والمجرمين .. يسيطر على قلوب العذارى ويختفي ..!!


وإن كان سيحى بطوله ما  .. فأنا أريد رجلاً يحي بداخلي بطولات الحب القديم..ببصمه من رجولته وليس وسامته.. فلا زرقة عيناه ولا استدارة وجهه المثالية ولا شعره الذهبي اللامع هو ما سيخدعني .. !!


 ولكنني هذه المره لن أضيفه إلى قائمه أكاذيبي البيضاء ،، وتيقني إن من سيخطف قلبك .. رجلاً بحق يستحقك بجداره .. يبيع الدنيا مقابل سعادتك ... وان السعادة التي يبحث  الكثيرون عنها ويجدها القليلون قد تتمثل في القناعة بحب شخص واحد يُغنيك بحبه ولا ثرائه ،،،  قد يحبك لدرجه إن موت صغير لن يفرق بينكما .. !!
 يفعل ما في أقصاه كي يرضى غرورك .. يسيطر علي تفكيرك بقوه شخصيته و حكمته البارعة  وذكائه الخاص .. أما عن الرجال كان الله في عونهم ..فنحن النساء يَصعُب إرضائنا  كصعوبة الوصول لقمه ايفرست العالمية ..!!  و لا تقلقنّ من وضع " بونكيو " الخاص بكن فهو ممتن لكن كل الامتنان .. وإن كانت انفه ستزداد طولاً .. فلا بأس بذلك
الاثنين، 28 مارس 2011

PostHeaderIcon طلب خاص D:


حُــبـى ،، لا يُـعـد كالنجـوم ،،

عـمـيق كـالمُـحيطـات ،،

راسـخ كـالجـبـال ،،
...
...
قـوى كالـريـاح ،،

حُبــى ،، يـحمل كـل قوى الطـبيعـه ،،

لذا فأنـا أؤمـن بـأنه لا يستحقه سوى رجـل

يعـرف كيـف يقـرأ النشره الجـويه بطـلاقه:D
:

PostHeaderIcon نداء موجه من " سيــده الطــمـاطــم "...!!

أُمي بها كثير من صفات التشويق .. فهي عندما تتفاجىء فهي تتفاجىء بشده .. تقفز للسقف أكثر كلما فاجئتها بصاروخ من إحدى صواريخ العيد -التي استخدمها في ارهاب العامه -تحت احد الاوانى فى مطبخنا ...تعشق التفاصيل الصغيره اذ عندما تتحدث معها عن موقف هائل قد حدث لك تترك كل ماهو كبير وتدعبس قدر الامكان على التفاصيل المتناهية الصغر ..!!
  
كنت انا مثلها تماما ... وبالطبع "ماشابه أماه ..ما ظلم "كنت كلما قابلت موقفا أو قضيه اتركها لأتسلل إلى تلك السراديب الصغيرة - اللى ما بتودى ولا بتجيب - مثلما يقال ..
  
كنت اترك حياتي ذو الطريق الواحد الاتجاه .. لأسير في طريق جانبيه ملتوية ذو تفاصيل مملة و ثقيلة لأتهرب من مواجهه نفسي ... ظنا منى أن تلك الحيلة ستبعدني قدر الإمكان عن الواقع ...
  

ذات يوم .. وجهلتي دعوه من إحدى الزملاء لأكون المسئولة عن اللجنة الاعلاميه والمتحدثة الرسمية لإحدى الجمعيات الجديدة التابعة للحزب الوطني .. أو كما سمعتها ذات يوماً  "الحزن الابدى" ..!!

قبلت الدعوة وكانت الكارثة عندما طلبوا منى التحدث فى أول يوم تجمع لنا أمام إحدى الشخصيات العامة وان أقدم جمعيتنا الموقرة- بشكل يدعو للتصديق- . أو بالأحرى "الموافقة عليها "....فارتعبت  وارتبكت .. وتركت الموقف .. لا اعرف وقتها ما سبب ذعري المفاجئ هذا ..




وجدت نفسي فجأة أمام تلك الشخصية التى  لا نعرف كيف نصل لها عندما تطأ بأقدامها الارض من سيارتها المرفهة و شعبيتها الزائدة من النصابين و مرتزقة الشهرة الجانبية و تابعي الحزب ..!!
  

وافقت بعدها بأيام على ان احضر الاجتماع الأول للجمعية ..في حين  كنت استمع لكل فرد منهم .. واكتشفت فجأة اننى اقل المثقفين بينهم  .. بل لست حتى مجرد متابعه للأخبار ...!!


فلقد سمعت احدهم يتحدث عن مشكله المياه الاقليميه وقتها عرفت إننا نواجهه مشكله من بعض الدول الشقيقة فى اتفاقيه المياه وفى ازدياد لمشكله صيد الخليج والجرف القارى مع الكويت و  إلخ ..!!
  


قررت وقتها ان انطلق وان اعوض موقفى المخجل فى انسحابي أمام الشخصية العامه ... وان اقاطع من يتحدث عن المشكله فى تهجم وانفعاليه "يعنى هى كمان المايه هيعملوا عليها مشكله .. اهى المايه كتير والحمد لله..!! "

عم فى المكان صمتا رهيبا أحسست وقتها باننى رميت قنبلة ثقيلة الظل ولحق بذلك نظره اندهاش وسخريه ... وقد قطع الموقف رد احد القائلين "أكتر ما يستفزني ان الجاهلين كمان ليهم رأى" -و بالطبع كان يقصدنى -...!!


ومن وقتها قررت في الاجتماع الثاني للجمعية ان الملم ما تبقى من ماء الوجه كما الملم بعض الأخبار لعلهم سيضعونني خارج خانه الجاهلين ....وعندما طلبوا منى التحدث .. وقفت فى عزه .. وقادتني القوه والحماسة وأعلنت بالاتي...


"أنا سيده الطماطم ".. صمت  جميع الحاضرين.. ثم انفجروا ضاحكين ... وإذ بأحدهم  "طب كملي يا ست طماطم تقصدى ايه "


فاستعدت بسرعه ماء وجهى واستكملت .."نعم انا سيده الطماطم .. انا جايه هنا عشان احل مشكلتى مع الصلصه ...الناس بتشتكى من سعركيلو الطماطم . علما بانه اصبح اغلى من كيلو التفاح .. الناس محتاره مش عارفه تبدل صلصه الطماطم بصلصه التفاح .. انتوا سايبين الناس جوه ورايحين تتكلموا على مشكله المايه بره .. والله ولو على مشكله المايه احنا ممكن نشرب" مايه معدنيه " لكن اكيد مفيش طماطم معدنيه ..!! "


كل ما اقصده .. إننا ولابد ان ننظر لمشاكل مجتمعنا الداخلية .. لا يعنى هذا أن نتجاهل كل مشكلاتنا الدولية والعالمية .. ولكن اذا أردنا فعلا ان ننجح ونفعل آثار هذه الثورة العظيمة لابد وأنا نبدأ بأنفسنا وان نعرف مكمن كل فساد قد وصلت له أيادى الفاسدين .. وكل طبقه من طبقات الشعب المطحون في دائرة المعيشة وسط حرب الأسعار ،،، .. وحتى لو كانت تلك المشكلات تخص  أسعار الخضار والفاكهة ..


ومن هنا دفاعاً عن رغبه الشعب و إحساسي بالمسئولية تجاهه وتجاه وكرامته بل وحرقته على سعر الطماطم الذي قفز للسماء قررت بأن  أصبح   " سيده الطماطم

PostHeaderIcon عــفواً ،،، "بلااااش سياااسه ..!!! "

كانت المرة الأولى التى أتنبه فيها الى حال البلاد بدراية و اهتمام عن جمله سمعتها من احد سائقي الميكروباص عن " الحزن الابدى "
بالطبع لم أصبح سياسيه مفاجئه وقتها ولكن صرت أتابع باهتمام بالغ أخبار هذا " الحزن "
وعندما استخدمت منه تلك الاستعارة فى مواقف كثيرة ..


قالولى بلاش سياسة ..!!


وحينما ارتفع سعر الطماطم " المسرطنه " الى حد الجنون .. إلى أن أصبحت أغلى من فاكهه التفاح ..إلى أن أصبحت الناس تأكل السلطة بدونها ... فنشرت مقالي السياسي الأول ادعى فيه اننى سأكون المدافعة الأولى عن الطماطم ..


قالولى بلاش سياسة ..!!

وعندما حضرت إحدى جلسات هذا " الحزن " .. وسمعت كثير من المخططات الزائفة والوعود الوهمية .. وبالطبع قتل كل صوت شبابي معارض جديد .. وكل خطه تساعد هذه البلد على الوقوف مره ثانيه ..  فأحبطت .. .. و انفعلت . .. وكان هذا موضوع مقالي السياسي الثاني


قالولى برضه بلاش سياسة ..!!


وعندما انضممت لصفحه "كلنا خالد سعيد " على الفيس بوك .. و عندما أصبحت أتجرأ أكثر فى "استيتوهاتى " .. وعندما تطاولت أكثر على النظام الفاسد في كل اجتماع شبابي يعقد ...


قالولى والنبى بلاش سياسة ..!!

وعندما قامت ثوره تونس العظيمة بسبب احد الشباب أيضا ..فتجدد عزيمتي مره أخرى .. تيقنت وقتها أن الأمل موجود .. فكتبت مقالا فظا ساخنا دعوت دعوه جماعية لله بان يأخذ كل حكام العرب "لوكشه واحده " وكانت هذه المرة من الوالد و الوالدة


نبوس ايدك بلاش سياسة ..!!


وعندما قامت أحداث التحرير .. وصرت أتابع كالمجنونة ما يحدث هناك ..  وعن شجاعة شباب شعب أبّى ..  فصرت من مَن يتلهفون للذهاب هناك .. واستنفذت كل محاولاتي في الضغط على العائلة  فرداً فرداً لإقناعهم بالذهاب..  وتلقيت نفس الكلمة المعهودة ..وكانت هذه المرة بلغه اقرب من التهديد والوعيد


احنا مش قولنا بلاش سياسة ؟؟!!


وعندما فاض بى الأمر .. وقررت الذهاب هناك رغما عن انف الجميع .. معلنه شهادتي قبل الوصول إلى ارض التحرير .. وحمست الكثير من أصدقائنا خلسة على الذهاب معي .. وعندما رحلت عند الفجر مع تردد أبى المبالغ وبدون معرفه أمى  .. وحينما جاءها الخبر فجاه .. صارت كالمجنونة تصرخ في الهاتف بالكلمات الاتيه ..


حرااام عليييكى .. أرجوووكى ..بلااااش سياااسه ..!!




كل ما أتعجب منه الآن من إقحام انف الكثير فى أرائى الشخصية و أنا وبكل صراحة لا اعلم سبب ذعر الجميع من ما يسمى السياسة وكأن لعنه إلهيه سوف تحل بى إذا صرت سياسيه .. وان كل من يهتم بما يجرى فى هذه البلاد سوف يذهب بلا رجعه لمشوار إلى ما وراء الشمس .. أنا لا ارضي بان ادعى الغباء ..بأنهم أحيانا وبالفعل  كان مصير بعض المعارضين بلا رجعه ..

أو عندما لجأ البعض بإتهامى بإننى كائنه فيسبكويه تافهه يجعل من مرتاديه  مزحه للجميع وبأننا من مرتادو الفيس بوك اللعين ..  و بالرغم منه انه المحرك الاساسى لهذه الثورة الحرة .. حتى عندما دعوت لاقاله شفيق قالولى  انتوا مش عاجبيكوا حاجه .. كفايه سياسه بقى .. !!
"نفس الجملة المعتادة..!!! "

وأخيراً بعد أن تحررت بلادنا من ظلم وقمع وكل ألوان العنف وكبت الحرية المعروفة ،، صار كل من يتابع السياسة ينول شرف حب هذه البلد بمن فيهم راكبي الموجه وحاملي رايه الإسلام كشعار متخفي حول مطامعه و دوافعه الغير معلنه

وبعد ان صرنا فى عهد جديد تشرق فيه شمس الحريه كل صباح معلنه عن تحد كل فاسد وظالم تخبر ملايين نسمه من البشر بأنه لا خوف بعد الآن ،، وان كل فرداً  مواطنا يتحلى بحقه الطبيعى فى الكرامه والشرف..  وانا لم اكن  سياسيه قط ،، كل ما فى الامر إننى أحب بلادي لدرجه ينحل لها الأجساد .. وأؤمن بالوطنية لأقصى الدرجات ،، واذ هذا الذى سيجعل الناس يسمونني بالسياسية النشطة إذن .. فأنا سياسيه

علـي مـا تـفـرّج

علـي مـا تـفـرّج

إخبط دي :D

Believing in Faith wz Some Magic, Everthing Will be Okay :)



هل من الطبيعي أن أفرض فضولي و أعرف ماهو الخط الفاصل بين الرومانسيه والتوهم ؟



I Hate Complications.. So I Like Everything Stay Simple As Possible :)

تعرف عني إيه ؟

صورتي
Douniiz
أم الدنيا, أبو الدنيا
سَأقُلد أُسـلوباً مُـماثلاً لي فى الكتابه،، وسَأنثر شعراً يُـرتل أبياتى فى كل الميادين،، وسَأعبُر البحار بقصصى المُـؤلفه،، وسَأُسافر بها عَبـر قارات العالم السبـّع،، و سَأطير بها كأسراب الحمام في سـماء الكلمات، وسَأدُاعب الحــروف بلغه جديده من تأليفى،، ولأصنع أحلاماً جـديده من مُـخيلتى، لتـُطلق فراشات أفكارى،، ولتمنحنى حريه خاصه من تمثال الشُـعله،، حتى لا أَكون مثل الأخُريات،، فأنـا لَسـتُ عـاديه،، وبإسم الرب.. لـن أكون،، ديـنـا رأفت حلوه الحته دي :D :D
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي