يـا ما ف الجـراب يـا حـاوي

المتابعون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
الاثنين، 11 أبريل 2011

PostHeaderIcon فللشَــتائمُ بَـقـيه ،،!!

لن أصنع قائمه سوداء بدوري لكل من عارض الثورة ، وأبدى أسفه كأحد أبناء هذا المخلوع الذي سقط لأنهم كثر .. فالخونة كثيرون.. والمنافقون كثيرون.. وراكبي موجه بحر الثورة يبحرون ..!!
  


ولأن منهم الكثير أيضا من الذين كانوا " أصدقاء ما قبل الثورة"..! وبعد محاولات مستميتة باءت عليهم بالفشل المزمن عن إقناعهم بمبادئنا ومبرراتنا .. رفض معظمهم الإصغاء لي .. بل لم يكتفوا بذلك .. فأمطروني بكلام سب وعتاب واتهامات باطله من خيالهم الواسع المتأجج بالحكايات والروايات..!!
  
فواحدة منهم فاجأتني باتصال في الثانية صباحاً على صوت ارعن كالحمير تقول وبالفم المليان.." اصحي يا تافهة يا بتاعه التحرير.. إسرائيل احتلتنا عن طريق البحر الأحمر..!! " حينها أعجبني كثيرا خاصية ضغط الزر الأحمر بعد صمت طويل واستماع لكلام لا يستمع له مجنون ولا يصدقه عاقل ..
  
و لأنني أؤمن كل الإيمان بمبدأ المناقشة وهراء الديمقراطية والاستماع للرأي  والرأي الأخر حتى لو كان هذا" الأخر" جاهل ومصلحجى.. شعاره نفسي أولا ولتغرق بلادي مع الفيضان القادم ..!  حاولت الشرح بكل ما أوتيت من أسباب منطقيه لهذه الثورة الشريفة في حين اننى لا أرى جدوى من شرح الأسباب لجسد بلا عقل يأكل ويشرب وينام و يأنتخ أمام شاشه بلا هدف ولتذهب بلاده للجحيم .!.
  


**أما عنيّ .. فيكفيني ما أتذكره من  قائمتي السوداء ..
  

فبالطبع لن أنسى زميلنا هذا من أيام الجامعة الخوالي ذاك الحزبي المتعصب القديم الذي كان يدعى" جيمي بالريس".. وعند بكائه المؤثر الأهبل حينما استمع لهراء الوطنية الرومانسية لخطاب ذاك المخلوع .. وبالطبع فقد حفر في ذاكرتي إذ وجدته يبعث لي برسالة وأنا في الميدان يقول " أنا شاب من ولادك يا ريس وبقولك آسف حقك عليّا Blaa Blaa Blaa..!! وبالطبع لم أكملها قبل أن يرتفع ضغطي وأصيب بإغماءة  "جمعيه محبي الريس"،، !!وموقفه الذى تحول لدرجه تتعجب لها الاذهان وتشهق عندها الانفس حينما نجحت الثوره .. فقد عدّل رسالته إلى " مبرووووك يا شبابنا ،، " ثورتنا نجحت " ..!!

  
**اطمئنوا فأنا لن اشتكم ولن أوبخكم ولن أوجه لكم أي إهانات أو سباب لفظي أمام العامة ،،
  
لأنني أدرك تماماً بأنكم قد أخذتم نصيبكم المحترم من الشتائم والاهانات العلنية والخفية .. و بما أن ألفاظ الدنيا رخصاً لن تكفيكم ولن ترضيني.. سأهذب نفسي هذه المرة .. وأحاول جاهدة أن أكون السيدة المنمقة في اختيار ألفظاها حتى لا أُتهم بالعداونيه والقسوة المفرطة ولا باللاديمقراطيه ولا الهمجية ولا العنصريه.. وسأقف مشدودة القوام أحاول ارتسام بسمه عريضة على ثغري متقبله وجدود عرقكم الحتمي..!!


وليكن الله معي كي أوسع صدري لكم قليلاً .. لا اعرف تماماً إن كان سيكفى،، لاننى كما ذكرت سابقاً أنكم" كثيرون كثيرون"..ليتسع للحمقى والجهلة والمنافقون ومن يحبون الإبحار.. وان عددت لكم كم الامثله التي قابلتها من هذا النوع فلن يكفى مقالي سطوراً ولا كلمات أسابيع متتالية..  


**وبالطبع لن أضم " تاموره البكاء "ولا  "عموره المذواق" كالانتقال المفاجئ من "واحد مننا " إلى " مصر قاالت " ..!! لأننى وببساطه لا أهتم لأمرهم ولا حتى يقربونني بصله ،،


والحمد لله الذي قد أنار تفكير من اخترع الموبايل وزوده بخاصية  "delete option " و  هذا العبقري الذي أنار الله عقله وأمده بالبصيرة الكافية  باختراع إزالة رسائل هؤلاء من صندوق الوارد دون حتي النظر لها .. وبضغطه زر واحده  "من تويترتنا لم نعد follow "لهم...!!


وترقبوا اختراعي لزر جديد بنهاية رأسي لعمل" off" لكل منهم ...!!

أيا منكم يا هؤلاء ..من تقبلتم وبكل سذاجة وبجاحة أن تعتذروا لذاك المطرود .. وساومتم  بكل بساطه  أمام ماضيه الأسود .. حتى بعد كل هذه الإثباتات الصارخة بأنه قاتل قبل أن يكون سارقا  ناهباً محتالاً..  كل ما في الأمر اننى لن اقبل من بعيد ولا من قريب أن يمثلني صله بعقولكم " البهية  المستنيرة" ..!!  فأعذروني لأننى سأوفر طاقتي و مخزوني اللغوي لمن يحتاج السب  كإحدى البلطجيه أو أحد فلول النظام التابعين لمن سبقوا .. لعلهم لديهم القدرة على الفهم أكثر منكم ..!!


أما الآن فقد حانت للحظه للقيام ب" switch off  "لهذا المقال ،،!


**مَلحوظة هَامه : "اطمئنوا كَثيراً .. فللشَتائمُ بَقيه :D :D...!!"

0 رأيك إيه ؟:

إرسال تعليق

علـي مـا تـفـرّج

علـي مـا تـفـرّج

إخبط دي :D

Believing in Faith wz Some Magic, Everthing Will be Okay :)



هل من الطبيعي أن أفرض فضولي و أعرف ماهو الخط الفاصل بين الرومانسيه والتوهم ؟



I Hate Complications.. So I Like Everything Stay Simple As Possible :)

تعرف عني إيه ؟

صورتي
Douniiz
أم الدنيا, أبو الدنيا
سَأقُلد أُسـلوباً مُـماثلاً لي فى الكتابه،، وسَأنثر شعراً يُـرتل أبياتى فى كل الميادين،، وسَأعبُر البحار بقصصى المُـؤلفه،، وسَأُسافر بها عَبـر قارات العالم السبـّع،، و سَأطير بها كأسراب الحمام في سـماء الكلمات، وسَأدُاعب الحــروف بلغه جديده من تأليفى،، ولأصنع أحلاماً جـديده من مُـخيلتى، لتـُطلق فراشات أفكارى،، ولتمنحنى حريه خاصه من تمثال الشُـعله،، حتى لا أَكون مثل الأخُريات،، فأنـا لَسـتُ عـاديه،، وبإسم الرب.. لـن أكون،، ديـنـا رأفت حلوه الحته دي :D :D
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي